المغرب: فاعل أساسي في تصدير التمور بإفريقيا
يحتل نخيل التمر مكانة استراتيجية في فلاحة المناطق الواحية بالمغرب. إلى جانب بُعده الاجتماعي والبيئي، يمثل القطاع إمكانات اقتصادية حقيقية، خاصة على مستوى التصدير.
إنتاج في نمو
مدفوعاً بمخطط المغرب الأخضر ثم باستراتيجية الجيل الأخضر، تكثّفت المساحة الوطنية للنخيل بمزروعات حديثة من أصناف ذات قيمة مضافة عالية. الهدف: رفع الكميات مع الارتقاء في الجودة.
المجهول، قاطرة الفخامة
يشكّل صنف المجهول، الملقّب بـ«ملكة التمور»، رأس حربة الصادرات المغربية. الحجم واللون والملمس الطري: يستجيب لتطلعات الأسواق المتطلبة في أوروبا والخليج وأمريكا الشمالية.
رافعات التنافسية
- الجودة والمعايرة: تعبئة وفق المعايير الدولية.
- التتبّع: شهادات ومساطر جودة مثمّنة للتصدير.
- اللوجستيك: سلسلة التبريد وقرب الأسواق الأوروبية.
منافذ إفريقية تحتاج إلى هيكلة
إلى جانب الأسواق التقليدية، تمثل إفريقيا جنوب الصحراء رافعة نمو للتمور المتوسطة الجودة، شريطة هيكلة القنوات التجارية وتأمين المعاملات العابرة للحدود.
التحديات الواجب رفعها
على القطاع أن يتعامل مع ندرة الماء، والمنافسة الدولية (خاصة من دول الخليج وشمال إفريقيا)، وضرورة تنظيم المنتجين في تعاونيات قادرة على بلوغ الحجم الحرج.
ستكون رهانات السوق هذه موضوع موائد مستديرة مخصصة خلال مؤتمر RAMD لنخيل التمر 2026 بالراشيدية، نقطة لقاء المصدّرين والمستثمرين والمؤسسات في القطاع.
شارك في مؤتمر RAMD لنخيل التمر 2026
انضم إلى مهنيي القطاع يوم 1 أكتوبر 2026 في أرفود، الراشيدية.
سجل الآن